بين منتجعي كينوجاوا أونسن وكاواجي أونسن، تقع منطقة خلابة تُعرف باسم "مضيق ريو". ينقسم هذا المضيق إلى ثلاثة أقسام: مضيق هاكوريو، ومضيق سيريو، ومضيق شيريو. تشكّل هذا المضيق بفعل النشاط البركاني تحت الماء منذ ملايين السنين، ويبلغ طوله الإجمالي حوالي 3 كيلومترات. بفضل التكوينات الصخرية الفريدة على جانبيه، يشعر الزائرون وكأنهم يتدحرجون بين الجبال والغابات كالتنين، ومن هنا جاءت تسميته.
عندما وصلنا إلى ريوكيو قادمين من محطة كينوجاوا أونسن على خط نويوا، كان المطر يتساقط خفيفًا. ومع حلول الظلام وانتشار عبير الخريف في الهواء، كان المنظر هادئًا ومنعشًا. ذكّرتنا سيدة مسنة لطيفة، كانت تقف هناك، بمزيج من الإنجليزية واليابانية البسيطتين، أن المشي على طول الطريق سيستغرق حوالي ساعة ونصف إلى ساعتين، وأننا قد نفوت قطار العودة. كما أشارت لنا مشكورةً إلى وجود بعض المظلات المتاحة للاستعارة عند مدخل المحطة.
رغم برودة الجو، شعرتُ بدفءٍ يغمر قلبي. داخل مضيق ريو-كيو، يقع ضريح غوريو، الذي يُمكن رؤيته بعد النزول 99 درجة. يضم هذا الضريح تمثال ملك التنين الذي يحمي منطقتي كاواجي وكينوغاوا. ورغم أنه ليس مضيقًا مشهورًا، إلا أن صخوره الغريبة وأشجاره الخضراء ومياهه المتدفقة وشلالاته تجعله وجهة سياحية جميلة وممتعة.

▲ المحطة الثالثة هي محطة لونغوانغشيا.



▲ تذكير مفيد داخل المحطة.

▲ خريطة مسار المشي لمسافات طويلة، تحدد مواقع الأضرحة وجسر نيجيمي وهاكوريوكيو وسيريوكيو وشيريوكيو.



▲ ضريح غوريو-أو!


◎ مضيق كينوجاوا ريو
– المواصلات: يقع على بعد دقيقة واحدة سيراً على الأقدام من محطة لونغوانغشيا.




