تستقطب أراضي غاومي الرطبة، الواقعة على الضفة الجنوبية لنهر داجيا في بلدة تشينغشوي بمقاطعة تايتشونغ، أعدادًا كبيرة من الطيور المهاجرة كل خريف وشتاء. وسواءً كانت زيارتها قصيرة أو طويلة، فهي مكان مثالي للتصوير. [معلومات ذات صلة:]موقع غاومي للأراضي الرطبة ومدخل المجتمع]
كانت هذه أول مرة أشارك فيها في جلسة تصوير جنوبًا مع نادي التصوير التابع للشركة، وكنتُ أتطلع إليها بشوق. لقد فاتني حضور جميع اللقاءات وجلسات التصوير السابقة بسبب التزامات أخرى، لذا كنتُ متشوقًا للتعلم من الجميع هذه المرة. وكما توقعت، قدّم رئيس النادي، روك، ونافي، وريكس، وغيرهم من الأعضاء ذوي الخبرة، معلومات قيّمة في مجال التصوير، مما جعل هذه الرحلة مثمرة للغاية. لم أكن أتصور أنني أستطيع التقاط مثل هذه المناظر الطبيعية الخلابة! ^^
وصلنا إلى "محطة شيليانيوان" عند الظهر. بدت المحطة وكأنها مهجورة حوّلها أصحاب المحلات إلى مطعم بسيط على طراز عربات القطار. خلف الحديقة، كانت هناك بركة من زهور اللوتس ونبات البامباس، مع وجود زهور لوتس حجرية مزروعة بالقرب منها. لحسن الحظ، كان الجو مشمسًا، لذا استمتع الجميع بالتقاط الصور هناك.
بعد الظهر، مررنا بمحطة لتوليد الطاقة من الرياح، وقد أُعجب الجميع بها. أخرجوا جميعًا كاميراتهم والتقطوا الصور. كان لون السماء الزرقاء وطواحين الهواء البيضاء متناسقين بشكل مثالي.
عند وصولي إلى محمية غاومي للأراضي الرطبة، كان الجو باردًا نوعًا ما ذلك اليوم، وكانت الرياح قوية على الشاطئ، ومع ذلك فقد خلقت مشهدًا خلابًا للأمواج المتلألئة. بعد التقاط الصور، وأنا أنظر إلى الشاشة، ظللت أتساءل عما إذا كنت قد غيرت بعض الإعدادات، أو ما إذا كانت هناك مشكلة في العدسة أو هيكل الكاميرا؟ لماذا كانت الأمواج المتلألئة بهذه الألوان؟ حسنًا، لا بأس في ذلك؛ لقد كنت محظوظًا فقط لالتقاط "الأمواج المتلألئة" ^^b
تنتشر بيوت السرطانات الصغيرة بكثرة في الأراضي الرطبة، لذا يقوم السياح والسكان المحليون بالحفر بالمجارف (مما يُلحق ضرراً بالغاً بالبيئة)، لكن هناك أيضاً إخوة وأخوات صغار يأتون للعب. يخلعون أحذيتهم وجواربهم، يمسكون بأيدي بعضهم، ويطلبون من أصدقائهم التقاط صور لحظة قفزهم. ربما بسبب عدم ضبط إعدادات كاميراتهم بشكل صحيح، اضطروا إلى إعادة المحاولة مراراً وتكراراً، حتى صرخوا من شدة التعب.
لكن هذه الصورة تجعلني أدرك أيضاً كم هو رائع أن تكون شاباً... (أنا رجل عجوز >.<)

مع اقتراب المساء، أخرج هؤلاء الرجال كاميراتهم وركزوا على التقاط أجمل لحظة.













