عندما أشعر بالحزن، أجد في السفر والتصوير متنفساً رائعاً. منذ نهاية عام ٢٠١٠، انتابني شعورٌ دائمٌ بالقلق والتوتر، ليس بسبب حدثٍ جللٍ في حياتي، بل نتيجة تراكم أمورٍ تافهة. لذا، قررتُ المشاركة في فعالية التصوير الفوتوغرافي في الهواء الطلق في ٢٦ فبراير. وبالفعل، سمعتُ صوت الكاميرات من خلال عدسة الكاميرا، وكان تبادل الصور المفضلة لدي مع الأصدقاء تجربةً مبهجة!
أنا أكره الشتاء حقاً؛ فالطقس الرطب والبارد يجعلني أشعر بالسوء.
حظيت هذه العطلة التي استمرت ثلاثة أيام بطقس مثالي؛ أشرقت الشمس ساطعةً في كل مكان، مما أتاح لي الاستمتاع بأشعة الشمس. وبالفعل، عندما عدت إلى المنزل، نظرت إلى الصور على حاسوبي وتركت مشاعري تتدفق... في فترة ما بعد الظهر، انقسمت مجموعتنا إلى قسمين لجلسة تصوير في شوارع تيانمو. هذه المرة، دعونا أنيكي الجميلة لتكون عارضتنا. حاولنا استخدام الإضاءة الخلفية والتعريض الزائد لإبراز جمالها، حتى أن بعض الصور بدت وكأنها من مجلة يابانية. لقد فهمت أخيرًا أسرار التصوير بهذا الأسلوب! لتحسين مهاراتي في التصوير حقًا، أحتاج بالتأكيد إلى المزيد من التعلم والممارسة. ^^
أوافق تماماً على ما قاله صديقي: "أود أيضاً تجربة اصطحاب العارضة إلى الخارج لجلسة تصوير، لكن ذلك يعتمد على إمكانياتي. تايوان جميلة جداً بالفعل، وآمل أن أتمكن من تصوير جميع الأماكن التي لا بد من زيارتها في تايوان."
إنّ دمج تصوير البورتريه في هذه المعالم السياحية تجربة جديدة بالنسبة لي، لكنّ الجمع بين اهتماماتي الشخصية في كلا المجالين قد حفّزني وأسعدني. أتمنى أن يكون عام ٢٠١١ عامًا حافلًا بجلسات التصوير في الهواء الطلق. انطلقوا!










